محمد بن حبيب البغدادي
211
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
قيس بن ثعلبة اتخذوا طعاما وابتاعوا خمرا ، ثم أتوا عونا فقالوا : إنا نحب أن تأذن لمهلهل يأتينا فيتحدث معنا اليوم . ففعل عوف ذلك ، فأتاهم مهلهل ، فلما أخذت فيه الخمر جعل ينشد ما قال في بكر بن وائل وما ذكرهم به ، فبلغ ذلك عوفا فغضب ، فحلف لا يذوق عنده قطرة شراب ، ولا ماء حتى يرد دنيب ، وكاد دنيب جملا لعوف لا يرد إلّا خمسا وشدّ عليه القدود « 1 » ، ثم تركه ، فمات مهلهل قبل أن يرد دنيب وفي ذلك يقول مهلهل : جلّلوني جلد حوب بازل * يرتقي النّفس موهنا للتّراقي عند عوف بن مالك لست أرجو * لذّة العيش ما عصبت بساقي وإليك يا ابنة المجلّل « 2 » عنّي * لا يواتي العناق من في الوثاق * ومنهم : 90 - عامر بن جوين بن عبد رضا بن قمران الطائي « 3 » أحد بني
--> - الكلام عن ترجمة من تراجم المغتالين من الشعراء بعد سقوط صدرها ، ويمكنك مراجعة ترجمة مهلل بن ربيعة في " الشعر والشعراء " ( 58 ) وفي خزانة الأدب ( 1 / 33 ) . ( 1 ) القدود : هي السيور أو الخيوط أو الحبال تتخذ من الجلد . ( 2 ) في " أ " ، " ب " أنبت التحلد . والعبارة تخل بالمعنى أو هو تحريف ، ونبت المجلل من قريبات أم المهلهل . ( 3 ) ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( 403 ) في بني طيّئ فقال بعد عدة : . . . . ومن بني جرم وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيّئ بطن ضخم ، وعامر ابن جوين بن عبد رضى بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن جرم - وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث الذي نزل به امرؤ القيس - وابنه الأسود بن عامر بن جوين شاعر ، فولد الأسود هذا قبيصة ابن الأسود ، وفد على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - .